نشر بتاريخ : 04/09/2007 ----- 10:39:47 PM
زوجة العبسي تعرفت على جثته والتحقيقات تؤكد ارتباط فتح الاسلام بالقاعدة
“الحقيقة الدولية” تكشف اسرار حسم معركة نهر البارد
“الحقيقة الدولية” تكشف اسرار حسم معركة نهر البارد
شاكر العبسي زعيم تنظيم فتح الاسلام
 

? الجيش قضى على فتح الاسلام واحبط مخططا لاقامة امارة اسلامية في الشمال

? (163) قتيلا للجيش و(222) قتيلا لفتح الاسلام و(202) اسيرا حصيلة الـ (106) ايام من القتال

? الجنرال حطيط: الجيش للوطن وليس لفئة والخروج على القانون لا يمكن ان يؤتي ثماره

أكد قائد كلية الأركان السابق في الجيش اللبناني العميد الركن المتقاعد أمين حطيط، في حديث خاص لـ “الحقيقة الدولية” أن “الجيش اللبناني حقق أموراً كثيرة في نهر البارد، أولها التأكيد على أن الجيش الذي يحتضنه الشعب ويتحصّن بالوحدة الوطنية يتخطى كافة العوائق التي تواجهه من محدودية السلاح والتلكؤ في إمداده بالذخيرة والسلاح من أي جهة كانت، إذ ان الوحدة الوطنية تعطي الجيش القوة”. 

ولفت إلى أن الجيش أكد خلال الفترة الماضية “أن الخروج عن القانون لا يمكن أن يؤتي ثماره، فقد استطاع الجيش والشعب أن يقفل بوحدته وقدرته القتالية أبواب الخارجين عن القانون”.

ولفت الجنرال المتقاعد حطيط إلى أن الجيش استطاع ان يثبت مرة جديدة انه بني على عقيدة قتالية ثابتة وعقيدة وطنية، استمر في التمسك بهما، وساعده في ذلك عنصران مهمان، الأول انه جيش لمواجهة العدو الإسرائيلي وثانياً انه جيش للوطن وليس لفئة، لافتاً الى ان هذا ما يجهض أحلام الفئة الاستئثارية بإقامة إمارة (إسلامية).

 انجاز كبير

 وشدد قائد كلية الأركان السابق في الجيش اللبناني على أن ما أنجزه الجيش في نهر البارد أعطى الأمل الكبير للبنانيين بأن محاولات إلحاق بلدهم بالمشروع الغربي ستفشل، ولكن هذا لا يعني أننا على شاطئ الأمان، منبهاً من زيارة قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال فالون الذي يخطط لإقحام الجيش في مخططات أميركية.

إلى ذلك، عقد وزير الدفاع الياس المر مؤتمراً صحفياً شرح فيه مجريات العمليات في مخيم نهر البارد، واستهله بالقول: “القضية التي استشهد من اجلها أبطال الجيش انتصرت وانتصر لبنان”. وأعلن المر ان “عدد قتلى فتح الاسلام بلغ 222 وعدد الموقوفين 202، إضافة الى عدد غير محدد من القتلى طمرهم رفاقهم في مقابر جماعية خلافا لكل دين وعرف وإنسانية”. ولفت الى ما قيل في الأيام الـ 106 للمعركة من ان الجيش إذا دخل الى المخيم “سوف ينكسر او سيغرق في مستنقع” وقال المر “163 شهيدا بطلا خطوا بدمائهم تاريخا مشرفا، وهذا الانتصار استأصل اكبر تهديد واجهه الجيش لان هذا التنظيم كان ليمتد وينتشر مثل الخلايا السرطانية وكان يهدف الى عزل شمال لبنان وإعلان امارة اسلامية فيه” مشيراً الى ان الجيش “حقق انتصارا لكل الدول الشقيقة والصديقة لان هذا التنظيم كان اتخذ من نهر البارد مركزا لتصدير الإرهاب الى العالم”.

وحذر وزير الدفاع من “ان يذهب البعض بلبنان بعد انتصار الجيش الى حكومتين ولبنانين فتذهب تضحيات الأبطال هدرا” كما حذر من “ان يمر موعد الاستحقاق الرئاسي من دون انتخاب رئيس فتكتمل الجريمة بحق لبنان واللبنانيين”.

وختم بتوجيه تحية الى الدول الشقيقة والصديقة التي ساندت الجيش والى قائد الجيش وضباطه ومختلف رتبه وجنوده وقوى الأمن الداخلي والصليب الأحمر ورجال الإعلام وأهالي الشهداء.

 الاحتفال بالانتصار

 ويعتزم الجيش اللبناني سـحب بعض وحداته من داخل مخيم نهر البارد ومحيطه، على أن تشمل هذه العملية وحدات النخبة التي ستتوجه مباشرة إلى وزارة الدفاع حيث ستكون في استقبالها احتفالات شعبية، على طول الطريق من الشمال إلى بيروت.

وكانت جهات رسمية لبنانية، أشارت الى ان قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان أبلغها أنه لم تحصل أي عملية هجومية من خلايا نائمة خارج المخيم باتجاه “البارد” وكل ما حصل أن شاكر العبسي اتخذ قرارا مفاده “أن الاستسلام والاستشهاد هما الخياران المتاحان أمامنا وبالتالي لنحاول القيام بعملية فرار واسعة (بعد العرض الذي أرسل للجيش اللبناني عن طريق رابطة علماء فلسطين) وعندها نصبح أمام ثلاثة احتمالات بدلا من اثنين، الاستسلام أو الاستشهاد أو الفرار. وهكذا تقررت ساعة الصفر للهروب الانتحاري الواسع”.

الحقيقة الدولية – بيروت – إبراهيم عرب |5-9-2007 | نشر بتاريخ : Tuesday, September 04, 2007 - 10:39:47 PM
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020