. حزب التحرير الفلسطيني: يجب أن تعتذر السلطة للفلسطينيين عما إقترفته بحق قضيتهم.. والخلافة هي الحل لصرخات الثكالى

"نقابة التخليص" تناشد بفتح معبري المدورة والدرة أمام حركة الشحن ذوو المتوفي أكرم محمود يلبوا النداء بالمساهمة في الحد من حوادث السير - فيديو الصحة تعلن اسماء مراكز لقاحات كورونا الأحد القبول الموحد يدعو لاستكمال طلبات حملة شهادات الثانوية الأجنبية وفاة طفل وإصابة 4 آخرين بتدهور مركبة في الكورة ارتفاع درجات الحرارة الأحد محامو أسرى "الجلبوع": تقديرات بتهم أمنية وتشديد محكومياتهم العدو يعلن اعتقال الاسيرين الكممجي وانفيعات بعد اقتحام جنين وداعا للصيف.. فصل الخريف يبدأ الأربعاء القادم واشنطن تصادق على صفقة عسكرية مع الرياض بقيمة 500 مليون دولار موسكو.. افتتاح مراكز الاقتراع في اليوم الثاني من انتخابات مجلس الدوما مصر.. ضابط سابق في أمن الدولة يكشف عن مخطط جديد لـ"ديانة جديدة" ستفرض على الشعوب العربية ليبيا.. مصادر أمنية تنفي صحة أنباء عن وصول سيف الإسلام القذافي إلى سرت فرنسا: إلغاء أستراليا صفقة الغواصات خيانة متعمدة وطعنة في الظهر زلزال بقوة 4.3 درجات يهز لوس أنجلوس الأمريكية

نشر بتاريخ : 27/08/2009 ----- 9:15:42 PM
حزب التحرير الفلسطيني: يجب أن تعتذر السلطة للفلسطينيين عما إقترفته بحق قضيتهم.. والخلافة هي الحل لصرخات الثكالى
حزب التحرير الفلسطيني: يجب أن تعتذر السلطة للفلسطينيين عما إقترفته بحق قضيتهم.. والخلافة هي الحل لصرخات الثكالى
شعار حزب التحرير الإسلامي- أرشيفية

الحقيقة الدولية- فلسطين المحتلة- خاص

انتقد حزب التحرير في فلسطين في بيان أصدره اليوم برنامج الحكومة الثالثة عشرة التي يرأسها سلام فياض، واتهم فيه السلطة بأنها تمارس التضليل "ولا تفرق بين بناء دولة وتأسيس بلدية".

وقال المكتب الإعلامي للحزب في البيان الذي تلقت "الحقيقة الدولية" نسخة منه تعقيبا على نية الحكومة إعلان إقامة دولة فلسطينية: أن "منظمة التحرير أعلنت قيام الدولة الفلسطينية سنة 1988م على لسان رئيسها ياسر عرفات، وأعلنت السلطة زورا وبهتانا أن الأراضي التي دخلتها محررة من الاحتلال، والآن اكتشف فياض وسلطته الحقيقة التي يعتبرها أهل فلسطين أمراً بديهياً، وهو أن الدولة لا تقوم بلا سيادة، وأنه لا توجد لا دولة ولا سيادة، بل هي وهم وسراب وخداع".

وقلل الحزب من شأن برنامج الحكومة الجديدة، واعتبره هبوطاً في مستوى الخطاب الفلسطيني الرسمي واستخفافاً بعقول الناس حين يقدم لهم برنامجاً لإنشاء بلدية يسميها دولة، على حد تعبيره.

وتابع البيان " نؤكد مستوى انحدار الغايات السياسية التي تحولت بشكل صارخ عن التحرير إلى التخدير، وعن مواجهة الاحتلال إلى التنافس الداخلي في صناديق الاقتراع أو الاقتتال على مكاسب شخصية"

واعتبر أن قادة السلطة قد حوّلوا مسألة انشطار السلطة الفلسطينية إلى قضية حكومية وفصائلية مركزية مقدمة على موضوع تحرير فلسطين، وأضاف : "وصار كل شيء عندهم مرهوناً بما يسمونه الوفاق الوطني الذي يدور حول القبول بجزء يسير من أراضي فلسطين المحتلة مجاورة لدولة الاحتلال اليهودي، مما يؤكد على مدى التردي والتشرذم الذي وصلت إليه قضية فلسطين على أيدي السلطتين".

وقد وصل الحزب في بيانه إلى حد أن طالب السلطة أن تعتذر لأهل فلسطين عما اقترفته بحق قضية فلسطين فحولتها من قضية كفاح مسلح وتحرير إلى قضية رواتب تُستجدى من الدول المانحة أعداء الأمة، وكان حرياً بالسلطة أن تعترف على رؤوس الأشهاد بأن فلسطين لا تحرر ولا يشملها سلطان دولة إلا بتحريك الجيوش والجهاد في سبيل الله. على حد تعبير البيان.

واختتم البيان بالقول "الخلافة هي التي ستستجيب لصرخات الثكالى فتحرك الجيوش لنصرة أهل فلسطين".

 

الحقيقة الدولية- فلسطين المحتلة- خاص 27.08.2009 نشر بتاريخ : Thursday, August 27, 2009 - 9:15:42 PM
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020