وفيات الاردن وفلسطين اليوم الجمعة 20/9/2019 خبراء أمميون: وفاة امرأة حامل أو وليدها كل 11 ثانية حول العالم بريطانيا: المحكمة العليا تبت بشرعية تعليق أعمال البرلمان مطلع الاسبوع القادم العراق يرفض المشاركة بالتحالف الدولي لحماية أمن الخليج العربي الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيًا بمداهمات بالضفة الغربية الإمارات تنضم إلى التحالف الدولي لأمن الملاحة البحرية تركيا: ترامب "تفهم" سبب حصولنا على صواريخ "إس-400" بومبيو: الولايات المتحدة تدعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها ريال مدريد يتعثر على ملعب الأمراء في باريس إعلان نتائج القبول الموحد لحملة الشهادات الأجنبية - رابط 25 مقـعـد طـب لأبناء العاملين بالبلقاء التطبيقية الخرابشة : النقابة تبحث عن مصالحها الشخصية .. العساف: الحكومة لم تقدم أي جديد في حوارها .. فيديو الشوبك : انطلاق فعاليات المنتدى الثقافي الاول - صور ظريف يقول: أمريكا تنكر الحقيقة بإلقائها اللوم على إيران في هجمات السعودية زيدان يَعِد جماهير ريال مدريد بما يريدون سماعه.. واليوفي يطمح لبداية جيدة

القسم : مقالات مختاره
27 كم في باطن الأرض من الأبحاث العلمية ..
نشر بتاريخ : 5/15/2017 2:58:44 PM
خالد الزبيدي


خالد الزبيدي

عدد قليل من الاردنيين يعرفون ماهو المفاعل البحثي العلمي المقام في منطقة علان غرب البلاد، فالمشروع البحثي / او المسرّع الضوئي الخاص بأبحاث العلوم التجريبية والتطبيقية في الشرق الأوسط (السمسم) هو مختبر مستقل تم إنشاؤه رسميا تحت رعاية اليونسكو، و تم إطلاق المشروع في العام 1999 وتم تدشينه على الأرض في 6 كانون الثاني / يناير 2003. 

هذا المشروع هو ضروري لاي دولة تسعى للحداثة وزيادة القيمة المضافة في معظم الانشطة العلمية والاقتصادية والطبية، ويبنى المشروع تحت الارض ففي الصين يوجد اطول مفاعل بحثي في العالم يمتد الى 100 كم تحت الارض، وفي جنيف يمتد المشروع الى 27 كم تحت مدينة جنيف بعمق 100 متر، وخلال زيارة جنيف الاسبوع الماضي بدعوة من السفارة السويسرية في الاردن وشملت الزيارة مشروع المفاعل البحثي ( السنكترون ) ومصنع يقوم بانتاج البنية التحتية للمشروع البالغة كلفتها 5 مليارات دولار، فالدقة بدت من خلال 84 مختصا من الفنيين ومجموعة من المهندسين يقومون باعمالهم بصمت، فالمصنع يخدم 22 دولة لانشطة من ضمنها الاردن.

ويقوم مشروع المسارع البحثي الاردني ( السنكترون) بتوفير ضوء السنكروترون الذي يمكن استخدامه في البحث العلمي في مجالات علوم الفيزياء والكيمياء والأحياء والآثار والمواد والطب والصيدلة والهندسة والصناعة بالإضافة لدعم التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين العلماء والباحثين من منطقة الشرق الأوسط وأقرانهم في المراكز البحثية العالمية.

قبل 15 عاما وضع جلالة الملك حجر الاساس للمشروع في علان / البلقاء لم نكن نعرف في ذلك الوقت اهمية هذا المشروع، وخلال الاسبوع الماضي وبعد ساعتين من الشرح من خبراء المشروع السويسري وزيارة ميدانية للمشروع والمصنع الذي يبني مفاصل مهمة من مشاريع المسارع البحثي ادركنا كم هذا المشروع حيويا، اذ يؤسس لخبرات علمية مهمة ومساهمات تعود بالخير والمنفعة على الجامعات والطب والفيزياء وقطاعات اخرى، فهي تحسن الاداء وتختصر الزمن.

الاهتمام بالابحاث النوعية وارتياد الطاقة النووية للاستخدامات الانسانية امر في غاية الاهمية بعيدا عن تقديم اراء مؤيدة او معارضة لدخول الاردن نادي العلوم الحديثة في مقدمتها الطاقة النووية يؤذي المسيرة، فهذا النوع من الانشطة يفترض ان يترك للعلماء والفنيين المختصين والقرار السياسي الذي ادرك مبكرا اهمية دخول الاردن هذا القطاع والاستفادة من التعاون الدولي والمساعدة العلمية والتقنية الدولية، فالعالم له وجهان الاول مؤلم كما نراه في المنطقة ودول عديدة في العالم، وهناك وجه مشرق علينا فهمه والاستفادة منه.

عن الدستور

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018