محافظ معان يتفقد المستشفى الحكومي تونس أمام مأزق قانوني ودستوري سواء فاز القروي أم خسر في الانتخابات الرئاسية شارع في اربد باسم طبيب الفقراء المرحوم رضوان السعد محاضرة عن مخاطر المخدرات في مخيم سوف الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تسير قافلة مساعدات الى فلسطين تحذيرات من مخاطر زيت الزيتون المهرب الناطق باسم الضمان: ندعو الأردنيين العاملين في القطاع غير المنظم للاشتراك الاختياري بالضمان القوات المسلحة ونظيرتها الروسية توقعان محضر التعاون العسكري الفني إجمالي الدين العام يرتفع إلى 29.5 مليار دينار شرطة الزرقاء تنظم ندوة بعنوان "مجتمع آمن بلا مخدرات" نقابة المعلمين تعقد اجتماعا لبحث اخر المستجدات والخطوات القادمة وزير العمل: البدء بتوفيق وقوننة اوضاع العمال الوافدين الاحد.. ولا تصويب خلال السنوات القادمة الدور الأميركي في معالجة الصراع الفلسطيني-(الإسرائيلي).. محاضرة في منتدى الفكر العربي 448 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى الأسبوع الماضي وصفت طلابها بـ"الكلاب".. خطأ إملائي يضع جامعة سعودية بموقف "محرج"

القسم : بوابة الحقيقة
يا سيدي نحن غير..
نشر بتاريخ : 9/8/2019 12:25:54 PM
الدكتورة سهام الخفش

بقلم: الدكتورة سهام الخفش

 

 شعبك مغمور بحبك، وحب وطنه، يا سيدي نحن غير، نريدها ثورة بيضاء، وقد شهد التاريخ للعائلة الهاشمية بأن  يدها  غير ملطخة بدماء شعبها، وليشهد العالم أن المواطن الاردني لا يرضى بديلا عن حكم الهاشميين، ثورة بيضاء هي الحل ونريدها بأسرع وقت، لانها الطريق الأسلم لحل تأزمات وطننا.

 

يا سيدي نريد مستقبلا آمناً ومستقراً لنا ولابنائنا، لا نطلب المعجزات، مستقبلا مزدهرا، لأجيال قادمة هم غير، فكرا وتعليماً وتطلعاً.

 

يا سيدي الثورة البيضاء التي نبتغيها هي التي تتحد فيها السواعد والعقول النيرة والقلوب الدافئة والصادقة في حب الوطن إلى أدوات وبرامج وخطط تعمل على الارتقاء في بناء الوطن، وتزيد من انتاجية مرافقه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية على حد سواء.

 

يا سيدي الأمن والامان لا يكفيان لتطلعات الشباب وحل ازمات المجتمع،

 

نحن لا نكتب مواضيع انشاء لاجل الكتابة، نحن وصلنا الى مرحلة خطره وعلى حافة الهاوية.

 

الامن والامان  بمعناهما  يتأتيان من الامن السياسي والاجتماعي والاقتصادي، واذا فلتت الامور لا قدر الله يوما ما، لا ينفع امن ولا آمان.

 

إن الحكومات المتعاقبة تلكأت في الإصلاحات لا بل فشلت فشلا ذريعاً، وتجذر  الفساد المؤسسي الذي نخر في عظام مرافق الدولة، وفي شخصياتها الإدارية والسياسية التي تدير  الهيكل الكامل للدولة.

 

نحتاج الى ثورة بيضاء تطيح بمن عبث بمقدرات الوطن، الى تطبيق مبدأ العدالة وسيادة  القانون، الى دولة المؤسسات، والى تبني نهج الشفافية والحاكمية الرشيدة وترجمة كل ذلك  قولا وفعلا، أين الحكومات من تبني الاوراق النقاشية الملكية، يا سيدي، الحكومات الرشيدة هي التي تقدم البرامج وخطط العمل للإرتقاء بالدولة والنهوض بها، أين هم رؤساء الوزراء وطواقمهم الكفء والمبجلون، وأين هم صناع القرار  والسياسيين  الذين  ساهموا في حل المشاكل والتحديات التي تواجه المواطن  الأردني على أرض الواقع، أين هم.

 

أسئلة مصيرية يبحث المواطن عن اجابات لها، كيف سنعالج المديونية، وما المشاريع الاستثمارية التي ستحل مشكلتي البطالة والفقر، وآلية محاربة الفساد والفاسدين، ومتى ستحقق العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية وأدنى الحقوق  للمواطن الأردني.

 

سيدي هل نحن بخير، وهل التعليم بخير، وهل جامعتنا بخير  والقطاع الصحي والعلاجي بخير، لا ندري أي قطاع هو بخير، وجميع القطاعات تعود للوراء، نريدها ثورة بيضاء آجلا أم عاجلا، حمى الله الاردن وقائد الأردن.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018