الملك يترأس اجتماعا لمناقشة خطط الحكومة وإجراءاتها في التخفيف من الآثار الاقتصادية لوباء فيروس كورونا جمعية المركز الإسلامي تستمر بالعمل الكترونيا إخلاء 60 % من موظفي الفنادق القائمين على خدمة الخاضعين للحجر وفاة شخص اثر حريق شاحنة محملة بمادة نفطية في الزرقاء.. فيديو المركزي يفتح حساب صندوق تبرعات همة وطن وزير التربية: الفصل الدراسي الثاني مستمر كما هو مخطط له الصيادلة توصل أدوية التصلب اللويحي لمنازل المرضى الامن العام: كل من يستخدم مركبته من غير المصرح لهم سيتم حجزها واحالة السائق للادعاء العام رجل الاعمال الاردني المهندس صالح احمد الكسواني يتبرع بمبلغ "100" الف دينار لوزارة الصحة الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان يطالب رجال الأعمال بدعم صندوق "همة وطن" شكر على تعاز من آل ابو عزام الضمان: خدمة إلكترونية جديدة لطلب الحصول على تعويض الدفعة الواحدة محافظة جرش توزع طرود غذائية الصين.. نهج جديد لرصد مصابي كورونا "المتخفّين" انتقال كورونا عبر الهواء.. دراسة تكشف الحقيقة من غرف المرضى

القسم : بوابة الحقيقة
التوجيهي بحلته الجديدة.. ماله وما عليه
نشر بتاريخ : 7/27/2019 6:42:15 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات


رغم أنني كنت ومازلت من المدافعين عن نظام الدورتين ومنتقد بشدة نظام الدورة الواحدة، لربطها بالتجارب السابقة والحالة النفسية التي يمر بها أبناؤنا الطلبة، من انتظار طويل وزخم في المادة العلمية، الا أن التجربة الحالية أثبتت سلاسة الإجراءات المتبعة وسلامتها، وحققت الهدف الذي كنا نرجو ونتطلع وذلك بجعل امتحان الثانوية العامة امتحانا تحصيليا عاديا وإلغاء الهالة والعقدة المصاحبة له سواء كان ذلك على الطالب أو الأهل أو المجتمع برمته.

التجربة الأولى أثبتت أيضا شعور الطلبة بالراحة النفسية وعدم الاعتماد على الغش او حتى محاولة تجريبه، لأن الامتحانات موزعة على الأيام بشكل يمنح للطالب الوقت الكافي للدراسة والراحة، بالإضافة الى ربطه بدورة تكميلية مباشرة وبدون انتظار وحتى بدون رسوم، جعلت الطلبة يشعرون بارتياح عام ويوزعون المواد مابين الدورتين للتحقيق أعلى الدراجات.

ان متابعة معالي الوزير المباشرة لموضوع الامتحان من خلال زياراته الميدانية او من خلال حساباته على توتر وفيس بوك، وسهولة وصول الطلبة له بالإستفسار وحصولهم على الإجابة، أعطت الجو العام الكثير من الراحة والاطمئنان.

ما يؤسفني حقا هو حجم الانتقادات الكبيرة للنتائج ومن الجميع، سواء كانوا مختصين أو من الهواة، وفتح باب التهجم والسخرية أحيانا،  ومحاولة سرقة الفرحة من أبنائنا، فلقد أصبح المجتمع وللأسف الشديد سلبيا، ولا يعجبه شيء، وهذا ناتج من أجواء الحريات الشخصية وحرية التعبير والتي كفلهما الدستور الأردني، فلا الشدة تعجب ولا المرونة أيضا، ومما يؤسفني القول بأن التصور العام لدى الكثيرين أصبح: لا شيء يعجب.

أتمنى لهذا الامتحان النجاح والإستمرارية، وصولا لجعله امتحانا تحصيليا عاديا، حفاظا على أبنائنا وعدم الذهاب بهم بعيدا وما يصاحب ذلك من هدر للمال للخلاص من شبحه.

 كما أتمنى من الوزارة المضي قدما بالإجراءات الحالية وعدم تعقيد الامتحان في الدورات القادمة والإبقاء على نظام الاسئلة المتبع حاليا بجعله من خلال المنهاج الدراسي فقط.

حمى الله بلدنا الحبيب "الأردن" وسخر له من أبنائه من يسعون لرفعته وعلو شأنه.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020