الرئاسة الفلسطينية تعقيبا على إعلان بومبيو: واشنطن غير مخولة بإلغاء قرارات الشرعية الدولية حماس تعلق على الإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات في الضفة وزير الخارجية الأميركي : واشنطن تعتبر مستوطنات الضفة الغربية قانونية الداوود : ما تقوم به الحكومة إصلاح تشوهات قائمة وليس تحفيزاً للاقتصاد كما تقول - فيديو المعايطة: تشريعات ستُعدّل بهدف تفويض الصلاحيات وتخفيف الإجراءات الصفدي يحذر من خطورة تغيير الموقف الأمريكي إزاء مستوطنات الاحتلال توقع انخفاض أسعار المركبات 1500 دينار محافظ العاصمة يقرر الغاء المؤتمر التطبيعي "السلام بين الأديان" وزير الزراعة يعلن عن فعاليات مهرجان زيت الزيتون الوطني.. تقرير تلفزيوني برنامج تدريبي عن دور المؤسسات الوطنية في رصد حقوق الإنسان.. تقرير تلفزيوني الملك يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء الكندي في أوتاوا محكمة التمييز: حقوق العمال محمية قانونا والتنازل عنها باطل وزارة العمل توضح اجراءاتها لتصاريح التحميل والتنزيل بالأسواق المركزية السلطات السورية تفرج عن المواطنين سليم والطروة مهرجان ازهو وافتخر بمدرسة ام عطيه الأنصاري بمنشية بني حسن

القسم : بوابة الحقيقة
الأردن وطن المجد.. تحطمت على أسواره أوهام الطامعين
نشر بتاريخ : 5/25/2019 2:56:56 PM
اللواء الركن حسين محمد الحواتمة*
 

بقلم: اللواء الركن حسين محمد الحواتمة*

 يزهو الوطن في يوم استقلاله متزيناً بخيوط عز هاشمية، ورايات مجد يعربية، ليروي قصة من الصمود لوطن تفرّد في قوته وتماسك بنيانه، وطناً ظل كالحصن المنيع شامخاً عبر تاريخ طويل من التقلبات التي شهدها العالم والإقليم من حولنا، ليبقى الأردن وطناً للمجد تحطمت على أسواره كل أوهام الطامعين.

وما كان الاستقلال إلا وقفة للعز في مسيرة ممتدة من التضحية والعطاء، مضى بها الأردنيون خلف قيادتهم الهاشمية التي برهنت في كل المراحل على شجاعةٍ وحكمةٍ تجاوزت بالوطن كل الصعاب، مثلما برهن الأردنيون في كل مرة على تماسكهم خلف هذه القيادة في سبيل الدفاع عن قيمهم وثوابتهم الراسخة، فاستمد الأردن جل قوته ومنعته من حكمة القيادة الهاشمية، وتوحد الأردنيين وتضامنهم خلفها في وجه التحديات.

ومنذ تأسيس الإمارة مروراً باستقلالها، وحتى يومنا هذا الذي تقف فيه الدولة على أعتاب المئوية الثانية من عمر المملكة، أدرك الهاشميون أسباب القوة الحقيقية التي مكنت هذا الوطن من الصمود والنمو، والدفاع عن حقوقه وصون مكتسباته، فعملت القيادة الهاشمية الحكيمة على توفير عناصر القوة للدولة بأنواعها، ليمتلك الوطن مزيجاً استراتيجياً من القوة المعنوية التي تمثلت بهوية جامعة استندت إلى مبادئ الثورة العربية الكبرى وقيم نهضتها، وقوة مادية كان قوامها نهضة حضارية شاملة، وشبكة متميزة من العلاقات الدولية، تحميها قوة عسكرية وأمنية مثلت الدرع الأمين القادر على الدفاع عن مصالح الدولة العليا، وحمل الغير على احترامها.

وعلى الرغم من كل ظروف المنطقة وحساباتها الأمنية والسياسية المعقدة، ومحدودية الموارد والثروات، فقد اكتسب الأردن قوة ومكانة جعلت منه ركيزة من ركائز أمن المنطقة، وحجر الأساس في استقرارها، وتنامى هذا الدور في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- وصار الأردن في ظل جلالته وبعميق حكمته ودرايته، بناءً متعاظماً من القوة، وتخطى مراحل صعبة استهدفت أمن الوطن بأنواع جديدة من التحديات الأمنية والفكرية والاقتصادية، وخرج الأردن منها أكثر قوة وتماسكاً، وكأن كل ما أريد له أن يضعف هذا البلد زاده قوة، وكل ما أريد له أن يشكك في مواقف أبنائه زادهم عزماً وأيماناً، ووفاءً لإرث أردني هاشمي أصيل.

واليوم، ومع مرور عام جديد على الاستقلال، يغدو الوطن في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين - حفظه الله - أقوى من أي وقت مضى، ونمضي في ظل جلالته، متوكلين على الله واثقين بقوة وعزم، لا يضيرنا تقلب الظروف من حولنا، مثلنا كمثل الذين قال عنهم الله عز وجل: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.

أدام الله على هذا البلد نعمة الأمن والاستقرار، ورزق أهله من الثمرات، وكل عام والأردن أقوى في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

* المديـر العام لقوات الـدرك

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018