توضيح صادر عن دائرة العلاقات العامة والإعلام في مستشفى الإسراء حول فيديو الطوارئ امانة عمان مستمرة في تنيفذ حملات إزالة التعديات - مصور الرئاسة الفلسطينية تعقيبا على إعلان بومبيو: واشنطن غير مخولة بإلغاء قرارات الشرعية الدولية حماس تعلق على الإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات في الضفة وزير الخارجية الأميركي : واشنطن تعتبر مستوطنات الضفة الغربية قانونية الداوود : ما تقوم به الحكومة إصلاح تشوهات قائمة وليس تحفيزاً للاقتصاد كما تقول - فيديو المعايطة: تشريعات ستُعدّل بهدف تفويض الصلاحيات وتخفيف الإجراءات الصفدي يحذر من خطورة تغيير الموقف الأمريكي إزاء مستوطنات الاحتلال توقع انخفاض أسعار المركبات 1500 دينار محافظ العاصمة يقرر الغاء المؤتمر التطبيعي "السلام بين الأديان" وزير الزراعة يعلن عن فعاليات مهرجان زيت الزيتون الوطني.. تقرير تلفزيوني برنامج تدريبي عن دور المؤسسات الوطنية في رصد حقوق الإنسان.. تقرير تلفزيوني الملك يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء الكندي في أوتاوا محكمة التمييز: حقوق العمال محمية قانونا والتنازل عنها باطل وزارة العمل توضح اجراءاتها لتصاريح التحميل والتنزيل بالأسواق المركزية

القسم : بوابة الحقيقة
محطات قطار حياتنا
نشر بتاريخ : 11/7/2018 3:52:15 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 

الحياة عبارة عن مجموعة من المحطات والمواقف التي نعيشها ونمر فيها ونتزود منها بالطاقة، منها ماله الأثر الكبير في صقل شخصيتنا وفكرنا وترك البصمات الواضحة والكبيرة على محطاتنا اللاحقة، وبعضها الآخر لا يعدو كونه وقتا انتهى وقضى وقد يكون وقتا ضائعا.

 

فحياة الانسان هي الوقت والزمن الذي يمضي من أيام وساعات ودقائق وأحيانا ثواني ونحن في غفلة عن أنفسنا، فإذا ما جلس الانسان مع نفسه واستذكر شريط حياته الفائت ولم يجد فيه ما يستذكره بالخير ويفخر به ويحب سرده لأولاده وأحفاده في لقائه بهم، حينئذ تكون حياته ووقته مضيعة و دون فائدة أو جدوى.

 

ان ساعاتنا ودقائقنا التي نعيش يجب استغلالها الاستغلال الأمثل وعدم هدرها في مالا يسرنا ولا يزيد من رصيدنا المدخر، فحياتنا ساعات وثواني ونحن محاسبون عليها وفيما قضيناها.

 

هنالك خطوات يمشيها أو يسير بها الانسان مكرها لسبب او لآخر قد يكون لكسب الرزق، وقد يكون للتزود بالعلم، وقد يكون لتصفية الفكر والذهن، ومهما كانت الأسباب الكامنة وراء تلك الخطوات وان كانت قصريه،فيجب أيضا عدم هدرها وعلى النقيض من ذلك، يجب استغلالها واستثمارها  وتحويلها من معاناة الى متعة وإبداع، فالخالق جبل الانسان من بعض طين كل الأرض وهو بتركيبته الفريدة قادر على التأقلم والتعايش مع كل الظروف.

 

إن الإنسان القادر على التزود من كل محطة بالزاد اللازم سواء كان زادا فكريا ام حياتيا لعبور المحطة التالية، هو الانسان المحظوظ والقوي والذي  فهم الهدف والمغزى من وجوده على سطح هذه البسيطة والمتمثل في عبادة الخالق وإعمار الكون.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018