صورة رئيسة وزراء نيوزيلندا تضيء برج خليفة مفارقات الدول.. فلسطين محافظة بالجزائر و"نشيد هاتكفا" في قطر جمعية شباب المعراض الخيرية تطلق بطولة شهداء أبناء الوطن في جرش مندوبا عن الملك.. الأمير الحسن يزور نيوزيلندا ويتفقد أوضاع المصابين الأردنيين.. مصور السميرات: حملة مساعدة الغارمات تتجاوز مبلغ مليونين و400 الف دينار جرش.. طلبة بلدة فروان والمنصورة يمشون 6 كم للوصول إلى مدارسهم شباب وشابات الزرقاء يدشنون مبادرة الأردن الذي نريد الهاشمي الشمالي.. "العمل الإسلامي" يحتفل بيوم الكرامة.. تقرير تلفزيوني عشائر التعامرة تتقبل العزاء بابنها شهيد الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا.. تقرير تلفزيوني جماهير فلسطينية غفيرة تشيع الشهيدين حرارة وشتات وزير التربية يرع احتفال الكشافة والمرشدات بيوم الكرامة على غير العادة.. جبال جنوب الأردن العالية على موعد مع "ثلجة آذار" الاثنين ميزة جديدة في "واتس آب" ستنال إعجاب المستخدمين! تغيير اسم "أستانا" رسميا إلى "نور سلطان" العراق "يرفض شرعنة" احتلال الجولان

القسم : بوابة الحقيقة
محطات قطار حياتنا
نشر بتاريخ : 11/7/2018 3:52:15 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

 

الحياة عبارة عن مجموعة من المحطات والمواقف التي نعيشها ونمر فيها ونتزود منها بالطاقة، منها ماله الأثر الكبير في صقل شخصيتنا وفكرنا وترك البصمات الواضحة والكبيرة على محطاتنا اللاحقة، وبعضها الآخر لا يعدو كونه وقتا انتهى وقضى وقد يكون وقتا ضائعا.

 

فحياة الانسان هي الوقت والزمن الذي يمضي من أيام وساعات ودقائق وأحيانا ثواني ونحن في غفلة عن أنفسنا، فإذا ما جلس الانسان مع نفسه واستذكر شريط حياته الفائت ولم يجد فيه ما يستذكره بالخير ويفخر به ويحب سرده لأولاده وأحفاده في لقائه بهم، حينئذ تكون حياته ووقته مضيعة و دون فائدة أو جدوى.

 

ان ساعاتنا ودقائقنا التي نعيش يجب استغلالها الاستغلال الأمثل وعدم هدرها في مالا يسرنا ولا يزيد من رصيدنا المدخر، فحياتنا ساعات وثواني ونحن محاسبون عليها وفيما قضيناها.

 

هنالك خطوات يمشيها أو يسير بها الانسان مكرها لسبب او لآخر قد يكون لكسب الرزق، وقد يكون للتزود بالعلم، وقد يكون لتصفية الفكر والذهن، ومهما كانت الأسباب الكامنة وراء تلك الخطوات وان كانت قصريه،فيجب أيضا عدم هدرها وعلى النقيض من ذلك، يجب استغلالها واستثمارها  وتحويلها من معاناة الى متعة وإبداع، فالخالق جبل الانسان من بعض طين كل الأرض وهو بتركيبته الفريدة قادر على التأقلم والتعايش مع كل الظروف.

 

إن الإنسان القادر على التزود من كل محطة بالزاد اللازم سواء كان زادا فكريا ام حياتيا لعبور المحطة التالية، هو الانسان المحظوظ والقوي والذي  فهم الهدف والمغزى من وجوده على سطح هذه البسيطة والمتمثل في عبادة الخالق وإعمار الكون.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018