من هو صاحب الصوت المرافق لصافرات الإنذار؟.. فيديو الأردنيون يؤدون صلاة الجمعة بدموع الخشوع والفرح.. تقرير تلفزيوني "المهندسين" في ذكرى النكسة: دعم النضال الفلسطيني والوقوف خلف لاءات جلالة الملك والقوات المسلحة جامعة إربد الأهلية تعتبر الطلبة الذين لم يتقدموا للامتحان متغيبين بعذر رئيس ديوان الخدمة المدنية: ليس بالضرورة عودة جميع الموظفين للعمل الاحد وزارة الصحة: تسجيل 19 اصابة غير محلية بفيروس كورونا الكويت تستهدف تسريح 2.25 مليون عامل أجنبي السعودية.. جدة تعود إلى حظر التجول وتعليق الصلوات في المساجد الأوقاف: إيقاف ترديد صلوا في بيوتكم ابتداء من أذان فجر السبت شركة زين تشارك الأردنيين أول صلاة في المساجد.. مصور 50 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى مديرية الأمن العام تشكر مصلي الجمعة الذين كانوا قدوة في الالتزام.. مصور أسعار الذهب تواصل الانخفاض ترامب: شكرا لإيران ودعونا نبرم صفقة كبرى قبل الانتخابات! كورونا.. أردوغان يلغي حظر التجوال نهاية الأسبوع في 15 ولاية تركية

القسم : بوابة الحقيقة
الصدق.. سيد الأخلاق
نشر بتاريخ : 3/31/2018 3:39:30 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

عنوان خطبة الجمعة لهذا الأسبوع يحرك الأفئدة ويستفز الأقلام فقد كان عنوانها عن شيء مفقود في زمن نحن بأمس الحاجة إليه وهو الصدق، فقد حث ديننا الحنيف على التحلي بخصال حميدة كثيرة من أهمها الصدق، فقد بعث النبي عليه الصلاة والسلام متمما لمكارم الأخلاق والتي من أهمها الصدق، وقد نهانا ديننا الحنيف عن خصال ذميمة عديدة من أبرزها الكذب، فالصدق عنوان كبير مرتبط بجميع نواحي رقي المجتمع، فإذا صدق الانسان مع نفسه ومع غيره انعكس ذلك على جوارحه، مما جعل مجلسه محبوبا ورؤيته مريحة للنفس ولقاءه مرغوبا به.

إن الصدق في معاملاتنا مع بعضنا البعض وفي وعودنا لغيرنا ومع أهل بيتنا يعتبر مهما جدا للطمأنينة وليكون الإنسان ذا قيمة عند الله وعند عباده.
إن الغريب في الأمر أن كل هذه الخصال الحميدة التي حث عليها ديننا الحنيف ابتعدنا عنها كل البعد وأصبحنا ننافق في جميع أمور حياتنا ،وذلك بسبب اعتقاد الكثيرين بأن هذا الطريق هو طريق النجاة وتسهيل الأمور والمصالح الشخصية في هذا العصر المعقد والمثير للجدل. 

ولعل أكثر ما يثير الدهشة هو التزام  غير المسلمين بالصدق في جميع أمور حياتهم، مما جعلهم في تطور وتقدم مستمر، ومما انعكس على أدائهم وانجازهم وثقتهم بالعالم من حولهم. 

لا أدري كيف يستطيع الانسان ان يعيش في مجتمع الكذب والنفاق، فالأب يكذب والأم تكذب والأطفال يكتسبون هذه المهارات السيئة منذ صغرهم وبالقدوة السيئة. 

ان قول الحق وللأسف أصبح يعتبر مخالفة تغضب الجميع والكذب منجاة يحبه الكثيرون، فإذا حصل وقلت في شخص ما رأيك المجرد بصدق غضب منك وسلط عليك غضبه وسلطته، وأما اذا نافقت له وقلت فيه ما ليس به ، أحبك وقربك منه وجعلك مستشارة الأمين.

إن تقدم الأمة وازدهارها وتطورها يعتمد على الثقة والمصداقية بين أبنائها.
ان اسلامنا الحنيف دعانا لما هو خير لنا ونهانا عن كل ماهو شر لنا ولكننا ابتعدنا كل البعد عن الجوهر وأصبحنا نبحث عن المنجاة وتمشية المصالح بالكذب والنفاق.

أعاذنا الله وإياكم من الكذب والكذابين وحمانا من النفاق والمنافقين.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2020