بلدية كفرنجه تقوم بفتح مثلث كفرنجه من يكون الحبيب الجملي مرشح النهضة لرئاسة الحكومة التونسية؟ امرأة تطلب الإغاثة من تعنيف زوجها عبر تويتر تركيا تعيد "داعشيا" أميركيا إلى بلاده انقسام داخل باريس سان جيرمان على مدافع برشلونة المتاح مانشستر يونايتد يسبق الريال في الصراع على هداف دوري الأبطال بحضور أمريكي ودولي: وزراء ريّ مصر وإثيوبيا والسودان يبحثون ملء سدّ النهضة دبلوماسية كرة القدم توحي بمؤشرات على توجه لإنهاء الأزمة بين الرياض والدوحة إعادة طائرة إلى مصنع "إيرباص" بسبب رائحة "جوارب مبللة" المغرب: تأجيل محاكمة المتهمين في قضية شبكة التزوير وتجنيس (إسرائيليين) التوافق على الصفدي يؤجج الشارع في لبنان رفضاً له ضحية جديدة للسيلفي.. شلال يبتلع فرنسيا في تايلاند تسجيل حالات إصابة بالطاعون الدبلي في أرياف شمال الصين مقتل اثنين وإصابة 12 في انفجار قنبلة في وسط بغداد رئيس بلدية برقش: كوادر البلدية تعمل على معالجة مداهمة لمياه لمنازل

القسم : بوابة الحقيقة
الصدق.. سيد الأخلاق
نشر بتاريخ : 3/31/2018 3:39:30 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
بقلم: الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

عنوان خطبة الجمعة لهذا الأسبوع يحرك الأفئدة ويستفز الأقلام فقد كان عنوانها عن شيء مفقود في زمن نحن بأمس الحاجة إليه وهو الصدق، فقد حث ديننا الحنيف على التحلي بخصال حميدة كثيرة من أهمها الصدق، فقد بعث النبي عليه الصلاة والسلام متمما لمكارم الأخلاق والتي من أهمها الصدق، وقد نهانا ديننا الحنيف عن خصال ذميمة عديدة من أبرزها الكذب، فالصدق عنوان كبير مرتبط بجميع نواحي رقي المجتمع، فإذا صدق الانسان مع نفسه ومع غيره انعكس ذلك على جوارحه، مما جعل مجلسه محبوبا ورؤيته مريحة للنفس ولقاءه مرغوبا به.

إن الصدق في معاملاتنا مع بعضنا البعض وفي وعودنا لغيرنا ومع أهل بيتنا يعتبر مهما جدا للطمأنينة وليكون الإنسان ذا قيمة عند الله وعند عباده.
إن الغريب في الأمر أن كل هذه الخصال الحميدة التي حث عليها ديننا الحنيف ابتعدنا عنها كل البعد وأصبحنا ننافق في جميع أمور حياتنا ،وذلك بسبب اعتقاد الكثيرين بأن هذا الطريق هو طريق النجاة وتسهيل الأمور والمصالح الشخصية في هذا العصر المعقد والمثير للجدل. 

ولعل أكثر ما يثير الدهشة هو التزام  غير المسلمين بالصدق في جميع أمور حياتهم، مما جعلهم في تطور وتقدم مستمر، ومما انعكس على أدائهم وانجازهم وثقتهم بالعالم من حولهم. 

لا أدري كيف يستطيع الانسان ان يعيش في مجتمع الكذب والنفاق، فالأب يكذب والأم تكذب والأطفال يكتسبون هذه المهارات السيئة منذ صغرهم وبالقدوة السيئة. 

ان قول الحق وللأسف أصبح يعتبر مخالفة تغضب الجميع والكذب منجاة يحبه الكثيرون، فإذا حصل وقلت في شخص ما رأيك المجرد بصدق غضب منك وسلط عليك غضبه وسلطته، وأما اذا نافقت له وقلت فيه ما ليس به ، أحبك وقربك منه وجعلك مستشارة الأمين.

إن تقدم الأمة وازدهارها وتطورها يعتمد على الثقة والمصداقية بين أبنائها.
ان اسلامنا الحنيف دعانا لما هو خير لنا ونهانا عن كل ماهو شر لنا ولكننا ابتعدنا كل البعد عن الجوهر وأصبحنا نبحث عن المنجاة وتمشية المصالح بالكذب والنفاق.

أعاذنا الله وإياكم من الكذب والكذابين وحمانا من النفاق والمنافقين.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018